السيد عبد الحسين الطيب
68
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ الحاقه آيه 30 الى 32 . و بالجمله . إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ بلكه هر چه بگوئيم كوتاه است جايى كه امير المؤمنين ( ع ) در دعاء كميل ميفرمايد : ( فكيف احتمالى لبلاء الاخرة و جليل وقوع المكاره فيها و هو بلاء تطول مدته و يدوم مقامه و لا يخفف عن اهله لانه لا يكون الا عن غضبك و انتقامك و سخطك و هذا ما لا تقوم السموات و الارض فكيف بى و انا عبدك الضعيف الذليل الحقير المسكين المستكين . . . الدعاء ) . [ سوره البروج ( 85 ) : آيه 13 ] إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَ يُعِيدُ ( 13 ) اين آيه را دو نحوه تفسير كردند يك نحوه ( انه هو يبدى ) بالعذاب فى الدنيا ببليات مهلكه مثل غرق و باد و صيحه و صاعقه و خسف و امطار حجاره كه در امم ماضيه بوده و مثل تصادفات و امراض مهلكه جديده و گرفتار ظلمه و پريشانى حال و سختى روزگار كه در اين امت جريان دارد هر روز و هر شب ، و ( يعيد ) به عذاب آن عالم از حين موت الى يوم القيامة و خلود در عذاب ، نحوهء دوم : ( انه هو يبدى ) در خلق و ايجاد از كتم عدم بعرصه وجود آورنده او است با سه تأكيد جمله اسميه ان تأكيد تكرار كلمه هو كه خالق و موجد و مبدىء او است و بس : يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ فاطر آيه 3 ، يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَ الْمَطْلُوبُ حج آيه 73 ، و گذشت در باب توحيد افعالى كه اختصاص به او دارد خلق رزق ، اماته احياء ، غنى فقر ، عزت ذلت ، صحت مرض ده صفت است كه در تحت قدرت او است . ( و يعيد ) فرداى قيامت تمام خلق اولين و آخرين جن و انس و ملك بلكه حيوانات و وحوش زنده ميشوند و مبعوث ميگردند . [ سوره البروج ( 85 ) : آيه 14 ] وَ هُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ( 14 ) غفور كثرت زيادتى در غفران است فقط قابليت غفران ميخواهد كه در محل